ملخص كأس الاتحاد الأوروبي: أرسنال يتمتع بميزة ضئيلة على تشيلسي بعد مباراة الذهاب

تشيلسي 2-3 أرسنال

قطع أرسنال خطوة مهمة نحو نهائي كأس كاراباو بفوزه 3-2 على تشيلسي في مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي، ليواصل مسيرته الخالية من الهزائم إلى 10 مباريات في جميع المسابقات. كما منحت النتيجة ليام روزنيور الهزيمة في أول مباراة له على أرضه مع البلوز، على الرغم من فريقه أظهر مرونة رغم الانتكاسة.

بدأ الضيوف بداية سريعة وافتتحوا التسجيل من ركلة ثابتة، على الرغم من التلميحات قبل المباراة بأنهم كانوا أكثر من مجرد تهديد من خلال الكرات الثابتة. تسببت تسليمة ديكلان رايس في حدوث مشكلات في منطقة جزاء تشيلسي، حيث خرج روبرت سانشيز من موقعه بينما صعد بن وايت ليعود إلى المنزل. كان هذا هو الهدف الأول لوايت منذ تسجيله هدفين أمام تشيلسي في أبريل 2024، وكان هدفًا سهلًا بالنسبة لأصحاب الأرض.

استجاب تشيلسي بشكل إيجابي وخلق عدة لحظات واعدة. ومرر إنزو فرنانديز تمريرة ذكية إلى جواو بيدرو لكن المهاجم أبعد محاولته. ثم قام Estêvão باختبار Kepa Arrizabalaga في مركزه القريب بعد انطلاقة حادة على الجهة اليمنى. ومع ذلك، واصل أرسنال الظهور بشكل خطير، حيث أخطأ ويليام صليبا في تحقيق الهدف من مسافة بعيدة في الشوط الأول المفتوح والممتع.

وضاعف فريق المدرب ميكيل أرتيتا تقدمه بعد خمس دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، مستفيدًا مرة أخرى من حالة عدم اليقين الدفاعية لدى تشيلسي. أرسل بوكايو ساكا الكرة إلى وايت من الجهة اليمنى، فمررت تمريرة عرضية من بين يدي سانشيز، مما سمح لفيكتور جيوكيريس بالانزلاق والتسديد من مسافة قريبة.

وكان رد فعل روزنيور سريعا بإدخال أليخاندرو جارناتشو، وكان للبديل تأثير فوري. وفي غضون أربع دقائق، قلص جارناتشو الفارق بلمسة هادئة عند القائم البعيد بعد أن قابل عرضية بيدرو نيتو، مما منح تشيلسي الأمل متجددًا.

لكن هذا التفاؤل لم يدم طويلاً، إذ سجل أرسنال مرة أخرى هدفاً ثالثاً رائعاً. لعب جيوكيريس في مارتن زوبيميندي، الذي رقص وسط دفاع تشيلسي قبل أن يطلق تسديدة لا يمكن إيقافها بقدمه اليسرى في مرمى سانشيز. استعاد حارس المرمى نفسه لاحقًا إلى حد ما بإنقاذ ممتاز لحرمان ميكيل ميرينو.

ورفض تشيلسي الذهاب بهدوء، وسجل جارناتشو هدفه الثاني ليحافظ على التعادل. شارك نيتو مرة أخرى، حيث تم إبعاد ركلة ركنية جزئيًا فقط قبل أن يسدد تسديدة بقدمه اليمنى ارتدت في مرمى كيبا. ورغم الضغط المتأخر، لم يتمكن البلوز من تحقيق هدف التعادل.

سيشعر أرسنال أنهم أضاعوا فرصة تحقيق أفضلية أكبر، بينما يضمن ذلك العرض المفعم بالحيوية لتشيلسي يظل الدور نصف النهائي متوازنًا بشكل جيد قبل مباراة الإياب.

شاركها.
اترك تعليقاً