يعلم الجميع أن القرارات التأديبية في رياضة كرة القدم يتخذها الحكام خاصة في الملعب. الغرض من تقنية التحكيم بمساعدة الفيديو أو VAR هو ببساطة لطلب المساعدة في عملية اتخاذ القرارات العادلة من خلال تقديم زوايا مختلفة للقطات بسرعات مختلفة.

بينما رحب الكثير بخبر إدراج تقنية VAR في عالم كرة القدم ، عبّر آخرون عن خيبة أملهم واعتبروها وصمة عار على الرياضة.

ساعدت التقنية العديد من الأندية في الفوز ببعض المباريات الهامة ، لكن في المقابل ، أدت إلى خسارة الأندية الأخرى مما جعل المشجعين يشعرون بالظلم في بعض الأحيان ، وهو الأمر الذي رأيناه في العديد من المواقف في الدوري الإنجليزي الممتاز.

رغم ذلك ، لا يجب إنكار إيجابيات حكم الفيديو المساعد ، فقد أدت بعض القرارات إلى تأهل بعض الأندية إلى دوري الأبطال ، وإنقاذ الفرق الأخرى من الهبوط من الدوري ، فلطالما شهدنا معاناة بعض الأندية من قرارات كارثية أدت إلى نتائج كارثية قبل وصول تقنية الفار.

في هذا المقال ، سنلقي نظرة حول إمكانية تأثير قرارات حكم الفيديو المساعد في صراع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

قبل ذلك ، إليك لمحة قصيرة حول تاريخ تقنية حكم الفيديو المساعد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أصل تقنية VAR

ظهرت تقنية VAR لأول مرة في هولندا ، حيث بدأت رابطة الدوري الهولندي KNVB ، بتجربة التقنية في إطار مبادرة “التحكيم النسخة الثانية” في بداية العقد الماضي.

في سبتمبر من نفس العام ، تم إستخدام التقنية في مباراة الكأس الهولندية التي جمعت أياكس مع فريق ويليم الثاني. بعدها وبشكل غير متوقع ، قررت رابطة الدوري الأسترالي إدراج التقنية في الدوري الأسترالي الممتاز.

بدأت الهيئات التنظيمية لجميع الدول الكبرى المشهورة برياضة كرة القدم ، بما في ذلك الولايات المتحدة ، البرتغال ، ألمانيا ، إيطاليا وإسبانيا ، في دمج تقنية حكم الفيديو المساعد ، على الأخص في بطولات الكأس ، ثم بعدها في الدوريات المحلية.

متى إعتمد الدوري الإنجليزي الممتاز على تقنية حكم الفيديو المساعد؟

في ذلك الوقت ، تم استخدام تقنية VAR في الكثير من الدوريات الأوروبية الكبرى باستثناء الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن حادثة واحدة أدت إلى تغيير موقف البريميرليغ من تقنية الفار ، حين قام حكم خط التماس بخطأ كارثي ، ليقرر المسؤولون في النهاية قرار إدراج التقنية في الدوري الممتاز.

الواقعة حدثت في مباراة ساوثهامبتون وواتفورد ، كانت المباراة تشير إلى التعادل الإيجابي 1-1 ، وسجل تشارلي أوستن هدف التقدم لصالح القديسين ، ألغاه الحكم سيمون هوبر بغرابة مدعيًا أن مايا يوشيدا كان متسللًا ، الأمر الذي كلّف ساوثهامتبون نقطتين ووضع الفريق في خطر الهبوط آنذاك.

بعد المباراة ، أعرب تشارلي أوستن عن استيائه من قرار إلغاء هدفه الذي كان سليمًا بسبب خطأ كارثي من الحكام:

“سجلنا هدفًا مهمًا للغاية وتم إلغاؤه بداعي التسلل. كلفنا الحكام نقطتين. قالوا أنه تسلل ، هذه مزحة.”

“جميع الدوريات تعتمد على تقنية حكم الفيديو المساعد ، ومن الواضح أن البريميرليغ يحتاج لمثل هذه التقنية. إذا كان هذا الدوري الأفضل والأكثر مشاهدة في العالم ، فيجب مساعدة الحكام بالتقنية لضمان عدم تكرارا مثل هذه الأخطاء. الأمر مزحة حقًا”.

بعد الحادثة ، قررت جميع أندية الدوري الإنجليزي الممتاز إدراج تقنية الفيديو المساعد بدءًا من موسم 2019-20.

التصويت بالإجماع على إعتماد تقنية VAR في الدوري الإنجليزي الممتاز

في 3 مارس 2018 ، وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) على السماح باستخدام تقنية الحكم الفيديو المساعد.

صوتت فرق الدوري الإنجليزي الممتاز بعد ذلك بالإجماع في نوفمبر 2018 بإعتماد تقنية الفار في موسم 2019-20 ، كإختبار أولي.

خلال موسم 2018-19 ، أجرى فريق الحكام (PGMOL) ، الذي يدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ، اختبارات مكثفة في المباريات المباشرة. وشهد الدوري أيضًا استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد أثناء مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الاتحاد الأوروبي.

أدى نجاح الاختبارات إلى قرار إدراج تقنية حكم الفيديو المساعد رسميًا في موسم 2019-20.

سلم الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) قرارات حكم الفيديو المساعد إلى الفيفا في يوليو 2020.

اقرأ:  يجب على أرتيتا إظهار براعته التكتيكية في "أكبر" مبارات في مسيرته

يواصل IFAB و FIFA التعاون بشكل كبير ، لا سيما فيما يتعلق ببروتوكول VAR ، والقوانين المرتبطة به ، ومعايير الأهلية.

من يقوم بتعيين حكام تقنية الفيديو؟

كل أسبوع ، وفي بداية كل جولة في الدوري الإنجليزي الممتاز ، يقوم فريق (PGMOL) بإختيار أعضاء فريق تحكيم تقنية الفيديو.

يقع مقر “الفار” في منتزه ستوكلاي بغرب لندن ، ويشارك فيه كل من حكم VAR ومساعد الإعادة (RO).

ما الذي يمكن لحكم الفيديو المساعد مراجعته؟

يتحقق حكام الفيديو المساعد من صحة الهدف من عدمها.

يقوم الفريق كذلك بفحص أخطاء داخل منطقة العمليات (وأحيانًا ، خارجها)  لاتخاذ قرارات ضربات الجزاء.

يتحقق حكم الفيديو المساعد كذلك من البطاقات الحمراء المباشرة ، لكن ليس البطاقات الصفراء الثانية.

نادرًا جدًا ما تحدث حوادث خطأ في هوية اللاعب ، ولكن إذا حدث ذلك وأخطأ الحكم ، فسيتدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) للتحقق لإبلاغ الحكم الرئيسي بالخطأ.

ما الذي لا يمكن للـفار مراجعته؟

لا يمكن للفار فحص أي مخالفات متعلقة بالبطاقات الصفراء أو بطاقات صفراء ثانية تؤدي إلى بطاقات حمراء.

أي مخالفة ركلة حرة خارج منطقة الجزاء بخلاف مخالفات البطاقة الحمراء أو استدعاءات العقوبة المحتملة اعتمادًا على القرب من منطقة الجزاء ، لن يتدخل فيها حكم الفيديو.

مميزات تقنية حكم الفيديو المساعد في الدوري الإنجليزي الممتاز

شهد أول موسم أعتمدت فيه تقنية الفار في الدوري الإنجليزي الممتاز ، مراجعة حكم الفيديو المساعد لأكثر من 2400 حادثة وإلغاء 109 خطأ ارتكبها الحكام.

شهد الدوري تحسنًا كبيرًا في قرارات الحكام في المباريات المهمة ، بنسبة 94٪ كقرارات صحيحة ، مقارنة بـ 82٪ في الموسم الذي قبله.

المشكلات التي تسبب فيها تقنية حكم الفيديو المساعد في الدوري الإنجليزي الممتاز

على الرغم من فائدة التكنولوجيا ، فقد احتلت تقنية VAR عناوين الصحف للأخطاء الكارثية التي تسببت فيها. لم تكن قرارات حكم الفيديو المساعد دائمًا موثوقة وقد أضر ذلك ببعض الأندية في مباريات مهمة في الدوري الإنجليزي الممتاز ، على الرغم من إمتلاك الـ VAR للوقت والموارد الكافية لتقييم مشكلة بسهولة.

رغم ذلك ، لا يزال حكم الفيديو المساعد يصدر قرارات خاطئة أثرت بشكل غريب على أندية البريميرليغ.

تستغرق بعض فحوصات VAR وقتًا طويلاً ، الأمر الذي يقتل متعة المباراة في بعض الأحيان. يتسبب هذا في إحباط المشجعين في الملعب ويخلق جوًا سامًا.

من أجل ضمان الدقة ، يقوم حكام الفار في رسم خطوط على الفيديو من أجل حسم قرارات التسلل ، لكن الأمر يكون مزعجًا للغاية للجماهير التي تشاهد المباراة من المنزل.

قد يكون لتقنية الفيديو المساعد زوايا متعددة من الكاميرا وميزة للحكم الرئيسي لاتخاذ قرارات صحيحة من وجهات نظر مختلفة ، لكن الأخطاء بقيت ، لأن قبل كل شيء الحكم المساعد بتقنية الفيديو بشر  وغير معصوم من الخطأـ

لا يضمن حكم الفيديو المساعد تقديم نتائج دقيقة بنسبة 100٪ لأن الحكم الميداني هو صاحب الكلمة الأخيرة. على هذا النحو ، يمكن للحكم رفض طلبات استئناف ضربات الجزاء ، قرارات التسلل الغير الصحيحة ، وشجار اللاعبين وما إلى ذلك.

أبرز أخطاء تقنية الـ VAR في المواسم السابقة

إبط رحيم سترلينج

تم إلغاء هدف جابرييل جيسوس في موسم 2019-20 لكون إبط رحيم سترلينج متسللًا بـ 2.4 سم.

السيتي يتلقى ضربة مزدوجة

في مباراة حاسمة بين ليفربول ومانشستر سيتي في عام 2020 ، حرمت تقنية الفار مانشستر سيتي من ركلة جزاء صحيحة على الرغم من أن الإعادة أظهرت بوضوح لمس ترينت ألكسندر-أرنولد الكرة بيده.

بعد ثوانٍ فقط ، تحصل ليفربول على ركلة جزاء حولها صلاح بنجاح.

ركلة جزاء خيالية من إريك داير

في سبتمبر 2020 ، قبل دقائق قليلة من نهاية مباراة توتنهام هوتسبير على أرضه ضد نيوكاسل يونايتد ، إعتقد رجال جوزيه مورينيو أن النقاط الثلاث باتت مضمونة ، لكن حكم الفيديو المساعد كان لديه رأي آخر.

قفز أندي كارول ليسدد ضربة حرة متأخرة من نيوكاسل داخل المنطقة ، لكن توتنهام تمكن من إبعاد الكرة عن طريق إريك داير.

اقرأ:  كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على كرة القدم في العقد القادم؟

ومع ذلك ، بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد للقطة ، تم إتخاذ قرار منح ركلة جزاء لنيوكاسل مبررين لمس إريك داير للكرة بيده.

عند رؤية اللقطة في العرض البطيء ، سترى أن داير لمس الكرة بذراعه ، لكن بدون قصد ، فقد قام كارول بدفعه ، ولم يكن له أي تأثير على مسار الكرة.

لكن الحكم بيتر بانكس أشار إلى وجود ركلة جزاء ، ليعدّل كالوم ويلسون النتيجة ، ويتم سرقة نقطتين من توتنهام.

بعض كوارث حكم الفيديو المساعد في موسم 2022/23

نحو الآن في النصف الثاني من الموسم ، لكن كانت هناك العديد من الحوادث البارزة والأخطاء الكارثية التي أثرت على نتائج المباريات.

جارود بوين ضد تشيلسي

حُرم وست هام يونايتد من تحقيق هدف التعادل ضد تشيلسي في الدقيقة 90 في مباراة الإياب بين الفريقين هذا موسم 2022/23 بعد التغاضي عن ركلة جزاء صحيحة تسبب فيها إدوارد ميندي معرقلًا جارود بوين.

بعد حرمان فريقه من نقطتين مهمتين للغاية ، فقد ديفيد مويس أعصابه وانتقد الحكام بشدة.

كريستيان روميرو ضد تشيلسي

قرر حكم الفيديو المساعد أن كريستيان روميرو مدافع توتنهام الذي شد شعر مارك كوكوريلا قبل دقائق قليلة من هدف التعادل لتوتنهام لا يستحق بطاقة حمراء ، مما كلّف تشيلسي الكثير في تلك المباراة.

أقرّ حكام الفار بخطأهم بعد المباراة ، مما دفع مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم إلى تسمية الفار “بتقنية الفساد”.

دوغلاس لويز يتلقى بطاقة حمراء غير صحيحة

تلقى دوجلاس لويز بطاقة حمراء مباشرة في المباراة الأخيرة للمدرب ستيفن جيرارد مع فريق الفيلا ، بعد مشادة مع ألكسندر ميتروفيتش دون الكرة.

قبل طرد لاعب خط وسط الفيلا ، سقط مهاجم فولهام على الأرض ممسكًا بوجهه ، وتم استدعاء الحكم لمشاهدة اللقطة بتقنية VAR.

أظهرت الإعادة أن ميتروفيتش بدأ المشاجرة ، وقررت اللجنة المستقلة للفار (PGMOL) أن لويز يستحق البطاقة الحمراء.

ركلة جزاء خيالية تحرم نوتنغهام فورست من النقاط الثلاث

قبل بطولة كأس العالم ، تسببت ركلة جزاء خيالية في ملعب السيتي غروند بخسارة نوتنغهام فورست أمام برينتفورد بعد إدعاء أن دين هندرسون إعترض طريق يوان ويسا الأمر الذي استحق ركلة جزاء.

أثناء مراجعة اللقطة ، سترى أن ساق مهاجم برينتفورد لمس ذراع هندرسون بقصد عندما كان يسعى لأخذ الكرة منه.

وأشار الحكم إلى تقنية الفار لمراجعة اللقطة ، لكن الإعادة أشارت إلى أن ويسا ، وليس هندرسون ، هو من لمس ذراع الحارس.

هل ستؤثر تقنية حكم الفيديو المساعد على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز؟

نعم وبكل تأكيد. في الواقع ، الأمر يحصل بالفعل. متصدر الدوري آرسنال هو أحد الفرق التي عانت كثيرًا من قرارات كارثية من حكم الفيديو المساعد.

آرسنال يضيع نقطتين حاسمتين أمام برينتفورد بسبب هدف جاء من تسلل

تلقى آرسنال ضربة قاسية بعد تعادله الإيجابي أمام بريتنفورد على ملعب الإمارات ، هدف التعادل الذي أحرزه توني جاء من وضعية التسلل ، لكن حكم الفيديو المساعد لي ماسون أشار إلى أصحية الهدف رغم تسلل الواضح من اللاعب كريستيان نورجارد صانع الهدف.

ماسون أرجع قراره لكون إيثان بينوك غير متسلل في عملية بناء الهدف.

هذه النتيجة أدت إلى تقليص مانشستر سيتي الفارق مع آرسنال إلى ثلاث نقاط فقط قبل مواجهة يوم الأربعاء بين بعضهم البعض.

هدف مارتينيلي الملغى في ملعب الأولد ترافورد

في سبتمبر من العام الماضي ، تم إلغاء هدف غابرييل مارتينيلي بشكل مثير للجدل ، ليتلقى آرسنال أول خسارة له هذا العام.

ارتكب مارتن أوديجارد خطأً على كريستيان إريكسن خلال عملية بناء الهدف ، وقرر الحكم بعد استشارة مع حكم الفيديو المساعد بإلغاء الهدف.

اعتبرت اللجنة أن هذا الخطأ هو الأبرز خلال النصف الأول من الموسم.

أستون فيلا يسجل ركلة حرة غير صحيحة

في خسارة مانشستر يونايتد 3-1 أمام أستون فيلا ، وجد الشياطين الحمر أنفسهم متأخرين بهدفين في الدقائق الأولى من عمر المباراة بعد تسجيل لوكاس ديني ركلة حرة رائعة.

اقرأ:  تقرير مباراة كوبنهاجن ضد مانشستر سيتي

أبلغ كريستيان إريكسن الحكن أنتوني تيلور أن جدار اليونايتد كان أبعد بـ 10 ياردات عن اللازم، لكن الحكم لم يعر الأمر بإهتمام. بعد الخسارة ، تحدثت إدارة الشياطين الحمر مع PGMOL ، وصارح الحكام أن تايلور قد ارتكب خطأً واضحًا.

قرارات الفار مع الأندية الثلاثة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز

في هذا القسم ، سنتطرق إلى أرقام وقرارات الفار مع الأندية الثلاثة الأولى المنافسة على لقب البريميرليغ.

آرسنال

عدد المراجعات: 7

قرارات أدت لأهداف لـصالح الفريق : 0

عدد الأهداف الملغاة للفريق : 2

قرارات أدت لأهداف ضد الفريق : 0

الأهداف الملغاة للفريق الخصم : 1

نسبة الأهداف المسجلة من الفار : -1

قرارات لصالح الفريق: 2

قرارات ضد الفريق : 3

نسبة نتائج الفريق مع الفار : -1

ضربات الجزاء للفريق / ضد الفريق : 0/1

البطاقات الحمراء للفريق / ضد الفريق : 0/0

مباراة ليستر (13 أغسطس)

قرار الفار لصالح الفريق : ركلة جزاء ملغاة بعد قرار الحكم عن عدم وجود خطأ من آرون رامسديل على جيمي فاردي في الدقيقة 43.

مباراة بورنموث (20 أغسطس)

قرار الفار ضد الفريق: الغاء هدف جابرييل جيسوس بداعي التسلل في الدقيقة 72.

مباراة مان يونايتد (4 سبتمبر)

قرار الفار ضد الفريق : الغاء هدف مارتينيلي لخطأ إرتكابه مارتن أوديجارد على كريستيان إريكسن في الدقيقة 12.

مباراة ليدز (16 أكتوبر)

قرار الفار ضد الفريق : ركلة جزاء (أضاعها باتريك بامفورد) بعد لمسة يد من طرف ويليام صليبا في الدقيقة 60.

قرار الفار لصالح الفريق : إلغاء ركلة جزاء وتغيير البطاقة الحمراء تلقاها جابرييل الى بطاقة صفراء في الدقيقة 90.

مباراة وست هام (26 ديسمبر)

قرار الفار ضد الفريق : إلغاء ركلة جزاء ، لعدم لمس ارون كريسويل الكرة بيده في الدقيقة 45.

مباراة برايتون (31 ديسمبر)

قرار الفار لصالح الفريق: إلغاء هدف كاورو ميتوما بداعي التسلل في الدقيقة 89.

مانشستر سيتي

عدد المراجعات: 5

قرارات أدت لأهداف لـصالح الفريق : 1

عدد الأهداف الملغاة للفريق : 1

قرارات أدت لأهداف ضد الفريق : 0

الأهداف الملغاة للفريق الخصم : 1

نسبة الأهداف المسجلة من الفار : -2

قرارات لصالح الفريق: 1

قرارات ضد الفريق : 2

نسبة نتائج الفريق مع الفار : -1

ضربات الجزاء للفريق / ضد الفريق : 1/0

البطاقات الحمراء للفريق / ضد الفريق : 0/0

مباراة نيوكاسل (21 أغسطس)

قرار الفار ضد الفريق: الإقرار بصحة هدف ميغيل ألميرون بعد إلغائه بداعي التسلل في الدقيقة 28.

قرار الفار ضد الفريق : تغيير بطاقة الحمراء لكيران تريبير بعد خطأه ضد كيفن دي بروين إلى اللون الأصفر في الدقيقة 73.

مباراة ليفربول (16 أكتوبر)

قرار الفار ضد الفريق: إلغاء هدف فيل فودين لخطأ إرتكبه إيرلينج هالاند على فابينيو في الدقيقة 53.

مباراة برايتون (22 أكتوبر)

قرار الفار لصالح الفريق: ركلة جزاء (سجلها إيرلينج هالاند) بعد خطأ إرتكبه لويس دونك على برناردو سيلفا في الدقيقة 39.

مباراة فولهام (5 نوفمبر)

قرار الفار ضد الفريق: إلغاء هدف إيرلينج هالاند بداعي التسلل في الدقيقة 74.

مانشستر يونايتد

عدد المراجعات: 6

قرارات أدت لأهداف لـصالح الفريق : 1

عدد الأهداف الملغاة للفريق : 2

قرارات أدت لأهداف ضد الفريق : 0

الأهداف الملغاة للفريق الخصم : 2

نسبة الأهداف المسجلة من الفار : +1

قرارات لصالح الفريق: 2

قرارات ضد الفريق : 1

نسبة نتائج الفريق مع الفار : +1

ضربات الجزاء للفريق / ضد الفريق : 1/0

البطاقات الحمراء للفريق / ضد الفريق : 1/0

مباراة آرسنال (4 سبتمبر)

قرار الفار لصالح الفريق: الغاء هدف مارتينيلي لخطأ إرتكبه مارتن أوديجارد على كريستيان إريكسن في الدقيقة 12.

مباراة إيفرتون (9 أكتوبر).

قرار الفار ضد الفريق: إلغاء هدف ماركوس راشفورد بعد لمسه الكرة باليد في الدقيقة 80.

مباراة نوتنغهام فورست (27 ديسمبر)

قرار الفار لصالح الفريق : إلغاء هدف ويلي بولي بداعي التسلل في الدقيقة 40.

مباراة وولفز (31 ديسمبر)

قرار الفار ضد الفريق: إلغاء هدف ماركوس راشفورد بعد لمسة اليد في الدقيقة 84.

مباراة كريستال بالاس (4 فبراير)

قرار الفار لصالح: ركلة جزاء (سجلها برونو فرنانديز) بعد لمسة يد من طرف ويل هيوز في الدقيقة الرابعة.

قرار الفار ضد الفريق : طرد كاسيميرو بسبب السلوك العنيف ضد ويل هيوز في الدقيقة 70.

شاركها.

اترك تعليقاً