تقرير مباراة ليفربول وأتالانتا

مسجلي الأهداف : سكاماكا ’38، 60’، باساليتش (83′).

في مباراة سيتم تذكرها بنتيجتها الصادمة، قدم أتالانتا أداءً رائعًا، بفوزه على ليفربول 3-0 على ملعب أنفيلد في مباراة الذهاب من ربع نهائي الدوري الأوروبي.

مدد الفريق الإيطالي سجله الرائع الخالي من الهزائم خارج أرضه في المسابقة إلى 11 مباراة، مما ترك مشجعي أنفيلد في حالة من عدم التصديق.

منذ البداية، أظهر أتالانتا أنهم لا يخافون من الأجواء الأوروبية الشهيرة في آنفيلد.

في وقت مبكر من المباراة، كاد ضعف تركيز هارفي إليوت أن يكلف ليفربول، لكن حارس المرمى كاويمين كيليهر تصدى لإنقاذ ماء الوجه من تسديدة ماريو باساليتش من مسافة قريبة.

كاد إليوت أن يعوض نفسه بعد لحظات بتسديدة رائعة هزت إطار المرمى، مما مهد الطريق لمعركة متوترة.

أتالانتا سيطر على الأمور

ورغم محاولات ليفربول لفرض سيطرته إلا أن أتالانتا هو من كسر الجمود. استغل دافيد زاباكوستا المساحة على الجانب الأيمن وأرسل كرة متقنة لجيانلوكا سكاماكا، الذي كانت تسديدته الأولية ضعيفة لكنها أفلتت بطريقة ما من كيليهر، ودخلت الشباك.

الهدف قبل نهاية الشوط الأول منح أتالانتا تقدمًا حاسمًا، وأدى تصدي كيليهر اللاحق لتسديدة تيون كوبمينيرز إلى إبقاء ليفربول في المباراة للحظات.

الشوط الثاني: سيطرة أتالانتا مستمرة

شهد الشوط الثاني قيام مدرب ليفربول يورغن كلوب بإجراء تبديل ثلاثي، على أمل ضخ الطاقة في فريقه بإشراك محمد صلاح من بين آخرين. كان تأثير صلاح فوريًا محسوسًا بتسديدة قوية تصدى لها خوان موسو ببراعة، في إشارة إلى احتمال عودة ليفربول.

ومع ذلك، سارع أتالانتا إلى القضاء على أي آمال في العودة. وضاعف سكاماكا رصيده بضربة رأس قوية من عرضية تشارلز دي كيتلير، مما أدى إلى إسكات جماهير آنفيلد.

اقرأ:  إيفرتون ضد الذئاب: الزوار يبحثون عن أول فوز في الموسم


وعانى ليفربول من الرد بشكل فعال، وزاد هدف صلاح الملغي بداعي التسلل من إحباطهم.

ضربة متأخرة تحدد مصير ليفربول

ومع اقتراب المباراة من نهايتها، وجه أتالانتا الضربة القاضية. وجد باساليتش نفسه في المكان المناسب في الوقت المناسب ليسجل كرة مرتدة من تصدي كيليهر، ليعزز الفوز الكاسح للضيوف بنتيجة 3-0.

هذا الهدف الثالث لم يختتم أمسية رائعة لأتالانتا فحسب، بل ترك ليفربول أيضًا في مواجهة مهمة شاقة في مباراة الإياب في بيرغامو.

أتطلع قدما

فوز أتالانتا المذهل على ملعب أنفيلد يمنحهم أفضلية كبيرة مع توجههم إلى مباراة الإياب من الدور ربع النهائي، بينما يجب على ليفربول إعادة تجميع صفوفه وإيجاد طريقة للتغلب على تأخره بثلاثة أهداف خارج أرضه.

والنتيجة هي شهادة على براعة أتالانتا التكتيكية وتثير تساؤلات جدية حول قدرة ليفربول على المنافسة في الموسم الأخير لكلوب على رأس الفريق.

مزيد من المعلومات حول هذه اللعبة يمكن العثور عليها في:

ليفربول – أتالانتا | الدوري الأوروبي 2023/24

شاركها.
اترك تعليقاً