النموذج الحالي

بعد عامين من اختتام ماكس فيرستابين وريد بول لبطولتي السائقين والصانعين مبكرًا، فإن السباق على اللقبين العالميين قد بدأ مع وصول موسم 2024 الرائع إلى ذروته.

قلب مكلارين الطاولة على ريد بول بشكل مثير للإعجاب ليتصدر الصدارة بفارق 41 نقطة في سعيه نحو لقب الفرق الأولى منذ عام 1998، في حين يبذل لاندو نوريس قصارى جهده للحاق بفيرستابن ويتأخر الآن بفارق 52 نقطة.

أضواء على العلم: سكوت سبيد يتحدث عن غروره “الفاحش” في الفورمولا 1، وما حدث في تورو روسو وفصل جديد خارج المسار

يرى الكثيرون في الحلبة أن فريق ماكلارين هو المعيار الذي يتجه إلى الجولات الست الأخيرة، حيث فاز فريق ووكينغ بأربعة من السباقات الستة الأخيرة وانتهى على منصة التتويج في كل سباق الجائزة الكبرى منذ اليابان في أبريل.

في حين أن سيارة MCL38 – من خلال تحديثاتها الفعالة – تبدو مريحة في معظم الحلبات، إلا أنه لا يمكن قول الشيء نفسه عن سيارة Red Bull’s RB20، والتي اتخذت منعطفًا نحو الأسوأ عبر تطورات منتصف الموسم وهي في مسيرة أقل فوزًا تمتد إلى سباق الجائزة الكبرى الإسباني في يونيو.

يبدو أن بعض التغييرات التفاعلية قد ساعدت، ومن المقرر إجراء المزيد من التطويرات على سيارة ريد بول في أوستن نهاية هذا الأسبوع، لكن هل سيكون ذلك كافيًا للرد ضد مكلارين وإنهاء العام كما بدأوه بأسرع حزمة؟

مكلارين وريد بول ليسا الفريقين الوحيدين في مزيج اللقب، مع وجود فيراري الصاعد والهابط الآن بفارق 34 نقطة فقط عن بطل العالم، بينما يجلس تشارلز لوكلير على نفس الفارق خلف نوريس في معركة السائقين.

ويعد فريق مرسيدس فريقًا آخر فاز بسباقات هذا الموسم، وسيجلب تحديثات خاصة به إلى حلبة الأمريكتين، بهدف العودة إلى الذروة الصيفية التي حققت الفوز في النمسا وبريطانيا وبلجيكا.

ناهيك عن القصاصات في مكان آخر، حيث يحاول الظهير الأيمن RB إبقاء فريق Haas بعيدًا عن المركز السادس في بطولة الصانعين، ويبذل ويليامز الذي تم تنشيطه قصارى جهده للمشاركة، وتلعب مجموعة كاملة من السائقين وجهاً لوجه.

موقف رائع إذن، قبل مباراتين حاسمتين ثلاثيتين…

شاركها.
اترك تعليقاً