كريستال بالاس 0-1 توتنهام

أنهى توتنهام هوتسبير سلسلة صعبة من الأداء بفوزه الضيق 1-0 على كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع أرشي جراي. وسجل الهدف الحاسم في نهاية الشوط الأول.

وصل توتنهام إلى جنوب لندن بعد فوزه مرة واحدة فقط في مبارياته الثمانية الأخيرة بالدوري، بينما كان بالاس نفسه يبحث عن الزخم بعد أربع مباريات بدون فوز في جميع المسابقات. بدأ أصحاب الأرض بشكل رائع وكانوا محظوظين بعدم التأخر في الدقيقة 17، عندما ألغي هدف ريتشارليسون في القائم الخلفي بداعي التسلل في بداية الهجمة.

ورد كريستال بالاس بسلسلة من الفرص. وسدد جان فيليب ماتيتا كرة بعيدة عن المرمى قبل أن يسدد كرة رأسية فوق العارضة من مدى قريب، بينما اختبر كل من جاستن ديفيني وآدم وارتون جولييلمو فيكاريو. ومع ذلك، تمت معاقبة إسراف بالاس قبل وقت قصير من نهاية الشوط الأول. سدد ريتشارليسون ضربة رأس ذكية، وألقى جراي الكرة في الشباك ليسجل أول هدف له على الإطلاق.

بدأ النسور الشوط الثاني بكثافة متجددة، وسدد ديفيني بطريقة ما فوق العارضة من مسافة ست ياردات بعد عمل جيد على الجهة اليمنى. واصل بالاس الضغط، لكن ماكسينس لاكروا سدد كرة رأسية بعيدة عن المرمى من مسافة قريبة بعد أن خذلتهم تسديداتهم مرة أخرى.

واعتقد توتنهام أنه ضاعف تقدمه في الدقيقة 75، لكن ريتشارليسون ألغى هدفا آخر بداعي التسلل. ضرب البديل ويلسون أودوبيرت القائم في وقت لاحق حيث أصبحت المباراة مفتوحة بشكل متزايد.

ورغم الضغط المتأخر، صمد توتنهام ليحقق فوزه الثاني فقط في الدوري في تسع مباريات. ورفعت النتيجة توتنهام إلى المركز 11 في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنهى العام بشكل إيجابي.

سندرلاند 1-1 ليدز

مدد سندرلاند مسيرته الخالية من الهزائم على أرضه في الدوري إلى تسع مباريات بعد تعادله 1-1 مع ليدز يونايتد، منهيا سلسلة من 10 مباريات متتالية. الدوري الممتاز لقاءات دون تعادل بين الجانبين.

كانت المراحل الأولى متوترة، حيث شارك مدافع ليدز جو رودون في تحديين ثقيلين قبل أن يتم سحبه في النهاية. أثبت عدم قدرته على إغلاق مرمى سيمون أدينجرا أنه مكلف، حيث التقى الجناح بتمريرة عكسية من جرانيت تشاكا وسجل الهدف الأول في الدقيقة 28.

رد ليدز بعد استبدال رودون، حيث ساعد آو تاناكا في تنفيذ ركلة ركنية أرسلها جاكا بيجول برأسه مباشرة إلى روبن روفس. اقترب الفريق الزائر من التسجيل مرة أخرى قبل نهاية الشوط الأول عندما أبعد تراي هيوم تسديدة بريندن أرونسون من على خط المرمى بعد تمريرة دومينيك كالفرت-لوين الذكية.

أخيرًا ظهر ضغط ليدز في بداية الشوط الثاني. أدت هجمة مرتدة سريعة إلى خروج سندرلاند، ولعب آرونسون في كالفرت لوين، الذي سجل هدفًا في غضون ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني. الهدف جعله أول لاعب من ليدز يسجل في ست مباريات متتالية في الدوري منذ موسم 1959/60.

سيطر الزوار على معظم ما تبقى من المسابقة لكنهم فشلوا في العثور على فائز. وأهدر جايدن بوغل فرصة ذهبية عندما سدد كرة مرتدة بعيدا عن القائم البعيد.

واضطر ليدز للاكتفاء بنقطة واحدة، على الرغم من أن النتيجة حافظت على فارق سبع نقاط فوق منطقة الهبوط. في هذه الأثناء، يظل سندرلاند ثابتاً في المنافسة الأوروبية لكنه سيعتبر ذلك بمثابة فرصة ضائعة على أرضه.

شاركها.
اترك تعليقاً