لم تكن قصة معركة سباق الجائزة الكبرى النمساوية تدور حول لمسة واحدة من الاحتكاك، بل كانت تدور حول عدة مناورات في التحضير لها، والتي حددت نغمة اللحظة الدرامية الأخيرة.
لم يكن ماكس فيرشتابن محظوظًا في النمسا عندما كلفه التوقف البطيء أربع ثوانٍ من أفضليته التي اكتسبها بشق الأنفس، عندما بدا أن الهولندي قد حقق النصر في جيبه. ومن هناك، بدأ السباق، حيث كان هو ولاندو نوريس يقاتلان بقوة لا تصدق على مدار ما يقرب من 10 لفات – مع عدد من النقاط الساخنة.