على الرغم من أن سباق الجائزة الكبرى الياباني أعطى نتيجة تعكس تسلسلًا هرميًا تنافسيًا متميزًا للغاية بين الفرق، إلا أنه كان هناك تباين كبير خلال السباق في مدى جودة أداء كل سيارة. ويعود ذلك إلى درجة حرارة المسار التي بلغت حوالي 40 درجة مئوية عند بداية السباق، ولكنها انخفضت بمقدار 8 درجات مئوية مع تقدم السباق.
وقد أثر ذلك على كل مركب من الإطارات بشكل مختلف، ومع وجود مجموعة واسعة من المركبات المختارة في السيارات المختلفة، كان هناك مد وجزر واضح في القدرة التنافسية. كان الإطار المتوسط C2 والإطار C1 الصلب إلى حد كبير من مركبات السباق المفضلة، حيث كان لدى C3 soft نطاق قصير جدًا حتى بالنسبة لاستراتيجية التوقف المفضلة، مثل متطلبات الزوايا الطويلة السريعة والسطح الكاشط.